Home / لما يعجز البشر / أرملة عظيمة

أرملة عظيمة

55575592_2618121014881322_4309736473055199232_n.jpg

قصة أرملة عظيمة
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم.. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة.. ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم.. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها.. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة..
لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب.. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية.. “إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن” (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها.. عبرت عن ثقتها في أمانته.. صلت بإيمان:
“يا رب أعظمك لأجل أمانتك.. ستحقق وعودك معي.. أقم حول بيتي سورًا يحميه”.
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات.. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة،
وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل.. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت..
كانت امرأة عظيمة.. عرفت كيف تنجو بالإيمان..
صديقى العزيز
وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها فى الايمان وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا..امين وتقول مع المرنم
مز 4: 8بسلامة اضطجع بل ايضا انام.لانك انت يا رب منفردا في طمانينة تسكنني

Comments

comments

Check Also

الاكتفاء

الاكتفاء فى بداية الثمانيات، شرَّفني الرب أن أخدم في ملجإ للكفيفات. وكانت هناك أخت كفيفه …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Themes by themesfreedownloader.com

Themes55