Home / لما يعجز البشر / قصة حقيقية اعجبتنى

قصة حقيقية اعجبتنى

48424736_2157600177888707_2914667976475017216_n.jpg

قصة حقيقية اعجبتنى
خادم دخل بيته ليجد إبنه الصغير فى حمى ودرجة حرارته مرتفعة بلغت الاربعين درجة ….فإتصل بالطبيب الذى حالما كشف على الإبن وجد أن عنده حمى تيفود و كتب له روشتة دواء سلمها لزوجة الخادم فأعطتها له لكى يحضر الدواء للإبن ، وضع الخادم يده فى جيبه فلم يجد فيه مليما واحدا ) فبحث فى الدولاب والمكتب لعل يجد مبلغا من المال قد نساه ولكن بلاجدوى
و كان ذلك فى يوم كان عليه خدمة وعظ فى مكان يبعد عن منزله 18 كيلومتر وكانت سيارته الصغيرة الواقفة تحت منزله عداد البنزين فيها يشير إلى فراغ الوقود تماما وما بها يكفى بالكاد للوصول إلى أقرب محطة بنزين على بعد 100 متر من المنزل ، وعرف الخادم طريقه للرب إذ دخل مخدعه وهو لابس ثياب الخروج وصلى للرب ها أنا أنزل خدمتك وأعرف أنك تدبر لى الوسيلة لأقدم كلامك لشعبك المنتظر ، لكن بين يديك أترك إبنى المحتاج ليس للدواء المكتوب فى الروشتة التى بين يدى الآن وإنما يحتاج إلى أبوتك القادرة الشافية
و نزل الخادم مع صوت زوجته التى تذكره بدواء الإبن المريض ، وكان قد قرر أن يقود سيارته إلى محطة البنزين ويعد صاحبها بالسداد عند العودة ، لكنه لم يفعل هذا لأنه عندما هم بركوب سيارته وجد خطاباً ملقى على المقعد المجاور لمقعده ألقاه احد الأشخاص من الفتحة الصغيرة التى يتركها الخادم فى زجاج السيارة مفتوحة لتهوية السيارة كالعادة ، وكان الخطاب به صورة للرب يسوع بلا أى كلام أو كتابة ومعها مبلغا من المال فذهب الخادم بفرح يملأ بنزين سيارته للخدمة ثم مر على أجزخانة قريبة ليشترى دواء الإبن ويتركه فى المنزل
و ظل يقود السيارة و هو يرنم بفرح لذاك الذى قال له
)حينما كنت معك هل اعوزك شى ؟!(
تم هذا كله ولم تعرف الزوجة ولا إنسانا بأن رصيد الإيمان فى الله لا يخزى وهو الذى قد سدد كل الإحتياجات

Comments

comments

Check Also

الاكتفاء

الاكتفاء فى بداية الثمانيات، شرَّفني الرب أن أخدم في ملجإ للكفيفات. وكانت هناك أخت كفيفه …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Themes by themesfreedownloader.com

Themes55